تابعنا

افضل وقت للتلاقي للحمل

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
حاسبة التبويض الطبي وكيفية زيادة فرص الخصوبة

من الضروري أن تعرف كل امرأة فترة التبويض الخاصة بها، وخاصة إذا كانت تنتظر حدوث الحمل، وذلك حيث أن الحمل لا يمكن أن يحدث إلا أثناء فترة التبويض، وفترة التبويض تبدأ عند خروج بويضة ناضجة مكتملة من أحد المبيضين، وتبقى البويضة حية حوالي 24 ساعة، وغالباً ما يكون التبويض في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية وخاصةً إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة، كما يجب على كل امرأة أن تتعرف على افضل وقت للتلاقي للحمل إذا كانت تخطط لحدوث الحمل، وهذا ما سوف نتناوله في التالي من إنجاب ingaab.

افضل وقت للتلاقي للحمل

عند رغبة كل من الزوجين في حدوث الحمل فهناك بعض الأمور التي يجب الاهتمام بها مثل: موعد الدورة الشهرية وذلك حتي تتمكن المرأة من حساب أيام التبويض.

أثناء فترة التبويض تكون المرأة أكثر خصوبة من أي وقت آخر، ويطلق المبيض بويضة ناضجة تتجه إلى الرحم عن طريق قناة فالوب.
تبقى البويضة حية وصالحة لمدة حوالي 24 ساعة حتى تلتقي بالحيوان المنوي، والذي من الممكن أن يبقى حياً لمدة تقرب من خمسة أيام، وهذا ما يزيد من فرص الحمل، حيث أنه من الممكن أن يحدث الحمل في يوم الإباضة، أو في أي يوم من الأيام الخمسة السابقة ليوم الإباضة.

وبالرغم من أن يوم الإباضة والأيام السابقة له من الممكن أن يحدث فيها الحمل، إلا أن يوم الإباضة واليوم السابق له من أكثر الأيام التي تكون فيها خصوبة المرأة في أعلى معدلاتها، ولذلك فإن ممارسة الجماع في هذين اليومين ضروري عند الرغبة في حدوث حمل.

حاسبة التبويض الطبي وكيفية زيادة فرص الخصوبة

كيف يحدث الحمل

يتكون الحمل من بمرحلتين:

المرحلة الأولى

وهي تلقيح البويضة بواسطة الحيوان المنوي، حيث أنه بعد الجماع تخرج أعداد كبيرة جداً من الحيوانات المنوية للرجل،
وتنتقل هذه الحيوانات المنوية إلى قناة فالوب، فتكون بالفعل البويضة منتظرة في قناة فالوب، ويتم تلقيح البويضة، أما باقي الحيوانات المنوية تمتص عن طريق جسم المرأة أو مهبلها.

المرحلة الثانية

وهي مرحلة الانغراس، والتي يتم فيها غرس البويضة الملقحة بجدار الرحم، حيث تصل هذه البويضة إلى الرحم بعد تلقيحها بحوالي ثلاثة أو أربعة أيام، ويحدث الحمل إذا تم غرس البويضة الملقحة بجدار الرحم.

تحديد أيام التبويض

هناك عدة طرق عن طريقها تستطيع المرأة تحديد فترة التبويض الخاصة بها، ومن هذه الطرق:

  1. اختبار الإباضة، وهو من الاختبارات السهلة في الاستخدام، حيث يشبه في استخدامه اختبار الحمل، ويقوم اختبار الإباضة بالكشف عن الهرمون المنشط للجسم الأصفر، والذي يكون مرتفع في البول أثناء فترة التبويض، وخاصةً في يوم التبويض.
  2. ملاحظة بعض التغيرات التي تحدث للمرأة أثناء فترة التبويض مثل:
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم حيث ترتفع قليلاً بعد التبويض مباشرةً.
  • الإفرازات المهبلية والتي ترتفع لزوجتها أثناء فترة التبويض.
  • الشعور بالألم الشديد بمنطقة اسفل البطن والظهر، وهذه الأعراض تحدث أثناء فترة التبويض.

العوامل التي تؤثر على حدوث الحمل

  • عمر كل من الرجل والمرأة، وصحة كل منهما.
  • فبالنسبة للمرأة فتكون في أعلى معدلات خصوبتها في سن العشرينيات وبداية الثلاثينات، ولذلك فتزداد فرص حدوث الحمل في ذلك الوقت من عمر المرأة.
  • وبالنسبة لعمر الرجل، فغالباً ما تقل خصوبة الرجل بدايةً من سن الأربعينات، وتقل فرص حمل المرأة، كما تزداد فرص الإجهاض وحدوث تشوهات ومشاكل عقلية للجنين.
  • كما أنه تزداد فرص حدوث الحمل إذا كان كل من الزوجين يتمتعان بصحة جيدة ولا يوجد لديهم أي مشكلات صحية تمنع حدوث الحمل.

وبعد أن تعرفنا على افضل وقت للتلاقي للحمل فمن الضروري أن تعرف المرأة أنه بعد الجماع لابد من النوم على الظهر والاسترخاء وعدم بذل أي مجهود لبضعة دقائق، وذلك ليتم وصول الحيوانات المنوية للبويضة.

فيديو عن أهم النصائح لزيادة فرص الحمل

اقرئي أيضًا:

المصادر:

مواضيع ذات صلة

صحتك بالأرقام

أحدث المواضيع