تابعنا

ما هو افضل وقت للحمل وأعراض التبويض؟ بالتفصيل والمعلومات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
ما هو افضل وقت للحمل وأعراض التبويض؟ بالتفصيل والمعلومات

ما هو افضل وقت للحمل وأعراض التبويض؟، فالحمل لا يحدث في أي يوم من الشهر، لذلك يجب أن تكون المرأة على علم بفترات التبويض، نتيجة متابعة دورتها الشهرية ومدتها، والتغيرات التي تحدث لها في تلك الفترة، وفي إنجاب ingaab نعرض لك كيف يحدث الحمل، وما هو افضل وقت لحدوث الحمل واعرض التبويض التي عليك ملاحظتها.

فرص حدوث الحمل

في بداية الزواج يبدأ الزوجين في التخطيط للحمل، ومتابعة فرص حدوث الحمل، والتي تتمثل حدوثه في نسبة 15% إلى 25% في الشهر، أي أنه ليس بالأمر السهل فهو رزق من الله للزوجين، ولا توجد خطوات أكيده يمكن تطبيقها تأتي بنتيجة 100%، ولكن يوجد بعض الاجتهادات التي عند تطبيقها تعمل على زيادة فرص حدوث الحمل، حيث يوجد بعض العوامل التي يمكن أن تعيق الأمر والتي تتمثل في الآتي:

ما هو افضل وقت للحمل وأعراض التبويض؟ بالتفصيل والمعلومات

  • السن: ففرص حمل السيدات بعد سن الثلاثين تتضاءل، وكلما تقدمت في السن كلما قلت فرص حدوثه.
  • الدورة الشهرية: إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة فغالبا ما يصبح من الصعب حدوث الحمل، حيث يكون من الصعب تحديد فترة الإباضة.
  • ممارسة العلاقة الحميمة: هناك مفهوم خاطئ أنه يجب ممارسة العلاقة الحميمة بكثرة حتى يحدث الحمل، ولكن الصحيح أن تنظيم العلاقة يجعل الحيوانات المنوية أقوى وقادرة على اختراق البويضة، ومن الأفضل في فترات التبويض استشارة الطبيب حول ما هو أنسب لحدوث الحمل.
  • الأمراض: هناك بعض الأمراض تعيق حدوث الحمل، لذلك يفضل استشارة

ما هو افضل وقت للحمل

افضل وقت للحمل هو خلال فترة التبويض، والتي يقوم فيها المبيض بفرز البويضة، والتي يتم تخصبها من قبل الحيوان المنوي لحدوث الحمل، ويسمى توقيت تخصيب البويضة بيوم التبويض أو فترة التبويض، ويتم حساب هذه الفترة عن طريق تحديد أول يوم للدورة الشهرية، وحساب موعد الدورة الشهرية التالية، والتي في معظم السيدات تتراوح فترتها ما بين 24 إلى 28 يوم، وعندها يتم حساب فترة التبويض لتكون في المنتصف، بمعنى أنها تكون اليوم 12 أو 13 أو 14 على حسب مدة الدورة الشهرية، ويفضل إضافة يومان سابقان لموعد التبويض ويومان لاحقان كفترة تزداد فيها احتمالية حدوث الحمل.

كيف يحدث الحمل؟

عملية حدوث الحمل تبدأ منذ خروج البويضة من المبيض وسيرها في قناة فالوب، حيث تنتظر كما شرحنا سابقا الحيوانات المنوية في اليوم ال 14 من الدورة الشهرية، وتظل صالحة للتبويض لمدة يومان بعد خروجها من المبيض، وإن لم يحدث التخصيب في هذه الفترة تخرج على هيئة دماء الدورة الشهرية، والعكس صحيح، أذا تم تخصيبها من قبل الحيوانات المنوية فإنها تستقر في الرحم مكونة الجنين، وعليها تنقطع الدورة الشهرية طوال فترة الحمل.

ولزيادة فرص حدوث الحمل فأنه يفضل ممارسة العلاقة الحميمة يوم بعد يوم على الأقل، وتعتبر هذه الفترة هي الأفضل لحدوث الحمل، ولكن استجابة البويضة أو قوة الحيوانات المنوية تختلف من سيدة لأخرى ومن رجل لأخر لذلك فلا تتوقعي حدوث الحمل من الشهر الأول للزواج، ففي الغالب نسبة حدوث الحمل هي 15% إلى 20% في كل شهر.

عملية التلقيح

بعد حدوث العلاقة الحميمة تسافر العديد من الحيوانات المنوية ما بين المهبل إلى الرحم والي قناة فالوب، وعندما تكون البويضة في قناة فالوب تأتي إليها الحيوانات المنوية لتخصيبها وهذا هو افضل وقت للحمل، ومن قدرة الله سبحان وتعالى أن كل بويضة يتم تخصيبها من حيوان منوي واحد، ثم تتجه البويضة إلى أسفل قناة فالوب، وتنقسم إلى عدة خلايا، وتتشكل على شكل كرة، ثم بعد 3 إلى 4 أيام تصل إلى الرحم لتستقر به، ثم تطفو العلقة في الرحم لمدة يومان إلى ثلاثة.

وتقريبًا تبدأ هذه المرحلة بعد ستة أيام من عملية التلقيح، ثم بعد ثلاثة إلى أربعة أيام تكتمل نمو الخلايا الموجودة داخل تلك العلقة لتشكل معها الجنين، ويتكون حولها المشيمة التي تتكون من الخلايا المتواجدة خارج الرحم.

ما هي أعراض التبويض؟

عند حدوث الحمل قد تشعر المرأة ببعض الأعراض والتي تسمى أعراض الحمل مثل:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: خلال فترة التبويض ترتفع درجة حرارة الجسم بمقدار نصف درجة في الصباح، ولكن بدل ذلك تنخفض درجة الحرارة الجسم لترجع إلى المستوى الطبيعي خلال يومين.
  • الآم في البطن: من أعراض التبويض الشعور ببعض الآلام في البطن مثل التي تتواجد خلال فترة الدورة الشهرية، والتي تنتج بسبب انتقال البويضة من المبيض في قناة فالوب، وعند استقراراها يتوقف الشعور بالألم، وفي الغالب قد يستمر الشعور بتلك الآلام لمدة 7 ساعات.
  • الإفرازات المهبلية: في تلك الفترة قد تلاحظين زيادة الإفرازات المهبلية والتي تكون عبارة عن سائل أبيض اللون، وهي الدليل الأكبر على اكتمال نمو البويضة ووجودك في فترة التبويض.
  • زيادة الرغبة الجنسية: في فترة التبويض تشعر المرأة بحاجتها إلى ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أكبر عن المعتاد.
  • انتفاخ البطن: خلال فترة التبويض قد تشعرين بحدوث انتفاخ في البطن، كما أيضًا قد تشعرين بالغثيان.
  • قطرات من الدم: في فترة التبويض بعض السيدات تلاحظن ظهور بعض النقاط من الدماء ذات اللون الوردي.
  • حساسية الثدي: خلال فترة التبويض يصبح الثدي أكثر حساسية عند ملامسته.

معلومات مهمة لزيادة فرص حدوث الحمل

قطعا موضوع حدوث الحمل هذا بيد الله، وهذا حلم كل أنثى وكل فتاه أن تصبح أم ويوجد منا الكثير من تريد أن تنجب عدد كبير من الأطفال، فهذه هي متعه الحياة، و لكن علينا الأخذ بالأسباب و توفير المناخ المناسب لحدوث الحمل ثم ننرك حدوث الحمل من عدمه بيد الله، وإليك سيدتي بعض المعلومات المهمة التي قد تفيدك في زيادة فرص حدوث الحمل:

ما هو افضل وقت للحمل وأعراض التبويض؟ بالتفصيل والمعلومات

1- ما هو افضل وقت للحمل بالنسبة للرجل

حتى يتم الحمل لابد من اختيار افضل وقت للحمل تواجد الحيوانات المنوية، وبأعداد وفيرة قد تصل إلى 39 مليون حيوان منوي، أما إذا بلغ عدد الحيوانات المنوية المتواجدة بداخل الرحم 20 مليون أو أقل فإن هذا العدد يعتبر عدد قليل، وتقل معها جدا احتمالية حدوث الحمل، لذلك عند التخطيط للحمل يجب مراعاة عدة نقاط هي:

  1. العلاقة الحميمة التي تأتي نتيجة مشاعر وحب متبادل ينتج عنها الكثير من الحيوانات المنوية ذات الجودة العالية.
  2. يوجد عدة عوامل أخرى تساعد على إنتاج الكثير من الحيوانات المنوية مث العوامل البيئية، والعوامل الطبية، وطريقة حياة الرجل.
  3. يؤثر التدخين على صحة الحيوانات المنوية، لذلك من الأفضل ممارسة الرياضة، واتباع حياه صحية، والبعد عن العادات السيئة، والتي تعمل على ضعف الحيوانات المنوية، وبالتالي قلة فرص حدوث الحمل.
  4. حتى الآن لا يوجد نتيجة مؤكدة على صحة ممارسة العلاقة الحميمية يوميا أم لا، ولكن ما تم اكتشافه هو أن ممارسة العلاقة يوميا يؤدي إلى ضعف كمية وجودة الحيوانات المنوية المنتجة، والتي يقل معها نسب حدوث الحمل.

2- ما هو افضل وقت للحمل بالنسبة للمرأة

من أهم النقاط التي يجب على المرأة الاهتمام بها هي صحة ونظافة الجهاز التناسلي، حيث أن حدوث أي خلل به يؤثر على الحمل بشكل كبير، لذلك يوجد بعض النقاط التي يجب مرعاتها مثل:

  1. زيارة الطبيب من أجل الاطمئنان على سلامة لجهاز التناسلي، والتأكد خلوه من أي بكتيريا أو فطريات، ومعالجته أن لزم الأمر.
  2. المحافظة على الوزن، وتجنب السمنة التي تعوق بشكل كبير فرص حدوث الحمل.
  3. البعد عن التدخين السلبي والإيجابي لما له من تأثير على تخصيب البويضة.
  4. الإقلال من تناول الكافيين.
  5. بعض الأطباء ينصحن بالنوم على الظهر بعد ممارسة العلاقة الحميمة لمدة نصف ساعة، من أجل تسهيل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، وتجنب استخدام أنواع الغسول التي قد تعمل على قتل الحيوانات المنوية.

أطعمة عليك تناولها لزيادة فرص حدوث الحمل

عند التخطيط للحمل من أهم النقاط التي يجب الاهتمام بها هو نوعية الطعام الذي يجب تناوله، ففي هذه الفترة يفضل تناول طعام صحي ومتوازن، حيث يجب أن يحتوي على الخضروات والفاكهة، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، وتتمثل في أنواع الطعام التي يجب تناولها خلال الفترة التي تسبق الحمل مثل:

  • الخضروات مثل السبانخ، الخس، الجزر، الخيار وغيرها من الأنواع.
  • المنتجات التي تحتوي على الكالسيوم مثل الحليب، والزبادي، والجبن، وغيرها.
  • الفاكهة مثل البرتقال، والجوافة، والأناناس، والتفاح وغيرهم.
  • البقوليات مثل الحمص، واللوبيا، والفاصوليا.
  • الحبوب الكاملة مثل القمح، والأرز، والشوفان.
  • المكسرات مثل الجوز، واللوز، والكاجو، وغيرهم.
  • البروتينات مثل اللحوم، والدجاج، والسمك، والبيض.
  • الكربوهيدرات مث الأرز، والمعكرونة، والبطاطس.
  • البقوليات مثل الفول والعدس.
  • الدهون الصحية.
  • الأطعمة التي تحتوي على الحديد مثل اللحوم الحمراء، والبقوليات، والفاكهة المجففة وغيها.
  • المشروبات والأطعمة الغنية بفيتامين سي مثل الفاكهة والخضار والعصائر الطازجة.

والأهم هو التنوع في الوجبات بحيث تحتوي الوجبة الواحدة على كافة العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.

الأطعمة التي يجب عليك تجنبها عند التخطيط للحمل

بعض الأطعمة تناولها قد يضر جسمك، فلا يكون في حاجه لها في هذا التوقيت، مثل:

  • الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون والسكريات، فهي لا تحتوي على أي فائدة صحية، بل تعمل على زيادة الوزن، وزيادة نسبة الدهون حول الرحم.
  • الكحوليات بأنواعها، فقد أثبتت الدراسات الطبية أن تناول الكحول يعمل على منع حدوث الحمل، كما أنه قد يسبب عيوب خلقية للجنين.
  • التدخين أحد أهم العوامل التي تسبب الكثير من الأضرار للحامل وللجنين.
  • المشروبات التي تحتوي على كافيين مثل القهوة، الشاي، الكاكاو، الشكولاتة، فمن الأفضل الإقلال من تناول المنتجات التي تحتوي على كافيين لإنها تؤثر على نسب الخصوبة، فلا يفضل الإكثار من تناول 2 كوب في اليوم من تلك المشروبات أو تناول قطعة شكولاته أقل من 300 مجم، كما من الأفضل في الفترة الأولى من الحمل التوقف تمام عن تناول المنتجات التي تحتوي على كافيين لما تسببه من حدوث أنيميا بالجسم، والتي يؤدي ألي حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة، أو ولادة طفل ذو وزن منخفض.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الزئبق مثل التونة، سمك القرش، الماكريل، ويفضل استبدلها بمنتجات أخرى مثل السلمون، التونة، الروبيان، حيث قد تسبب تلك النوعية من الأسماك زيادة نسبة الزئبق في الجسم، والتي قد يسبب تشوهات للجنين، أو ولادة مبكرة.
  • تجنبي تناول اللحوم المدخنة والغير مطهوة بشكل كامل، سواء من اللحوم أو البيض أو منتجات الألبان المبسترة.
  • البعد عن الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا، حيث أوضحت الدراسات الطبية أن تناول كميات كبيرة منها قد يعمل على التأثير على نسب الخصوبة.
  • تجنبي تناول الفول السوداني وبالأخص أذا كان لديك أو لدى أحد من عائلتك حساسية من الفول السوداني، أو كان أحد الأطفال في العائلة يعاني من مرض الربو، حيث تزداد نسب تعرض طفلك للأمر عند تناولك للفول السوداني ومنتجاته، لذلك من الأفضل تجنبه خلال فترة الحمل.

فإن اختيار افضل وقت للحمل يعتمد على معرفة موعد الدورة الشهرية ومدة بقائها، وعليه فيمكنك معرفة موعد التبويض، والتي تحتاج منك عنك خاصة، للحصول على جنين بصحة كاملة.

فيديو عن حساب ميعاد التبويض والحمل

اقرئي ايضاً:

المصادر:

مواضيع ذات صلة

صحتك بالأرقام

أحدث المواضيع